ماضٍ أسود .. يعكر صفو علاقتي بزوجي !

 

السؤال

اليكم استشارة صديقتي/تزوجت من 4 سنوات ولدي2 زوجي رجل طيب ومحترم .. كنت أعبث بجواله القديم قبل الزواج بسنوات وفوجئت بوجود أفلام خليعة ورسائل مع فتيات غضبت وانهرت ، وحاول تهدئتي وقال لي أنها مراهقة وعبث وأنه كان يراسل فتيات تعرف عليهن عبر الدردشة ، وأنه كلّم فتاة لمدة عام ونصف ، وأقسم لي أن أيّاً منهن لم يرَ صورتها أو أخذ كلامهم منحنى جنسي وأن الأخيرة هي فقط من كان يبادلها الحب وكلمها صوتيا وكرر قسمة أنه بعد أن عرفني اكتشف أن ذلك لم يكن إلاّ وهما وخيالا . وأنه ترك تلك الفتاة من تلقاء نفسه ولم يشعر بأي حزن وكل ماكان بينهم تعوّد لا أكثر . سيدي أنا في حال سيء أبكي باستمرار وأتخيل أشياء شنيعه .. أحلام قذرة تراودني.. أقول ربما كاذب مع أنه حلف لي بأغلظ الأيمان أنه لم يخبرني إلاّ الصدق . وعندما يكلمني أتخيله يكلمها واتقرف منه ، أشك فيه باستمرار مع العلم اني فتشت جميع أغراضه الحاليه ولم أجد عليه أي غبار بل هو إنسان في قمة الاحترام خجول ويغض بصره ويخاف الله لدرجة أنّي أتعجّب كيف يكون لأنسان مثله سوابق كهذه ؟!!! سيدي أنا فتاة زوجي هو أول رجل في حياتي وكنت دائما اقول أن الله سيكافئني بزوج مثلي .. لكن !!!فلم ياسيدي !!

15-07-2014

الإجابة

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يديم بينكما حياة الودّ والرحمة .
 
 أخيّة ..
 من أهم قواعد الاستقرار والنّجاح الزوجي ..
 قاعدة : الواقعية لا المثاليّة .
 بمعنى أن على شريك الحياة  أن لا يتوقّع من شريكه أن يكون في الحال ( الملائكيّة ) التي لا خطأ معها ولا تقصير !
 فالبشر ما داموا بشراً فهذا يعني أنهم يخطئون ..
 في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( كلّ ابن آدم خطّاء وخير الخطّائين التوّابون ) .
 لاحظي قوله ( خطّاء ) ولم يقل ( يخطئ ) بل ( خطّاء ) على صيغة التكرار .. 
 يعني أن الإنسان - أي إنسان كان - معرّض أن يقع في الخطأ .
 
 والخيرية ليست في أن الإنسان لا يخطئ - لأن هذا أمرم حال - إنماالخيريّة في إن الإنسان إذا أخطأ تاب ورجع وأقلع .
 
 وهذا بالضبط ما حصل من ( زوجك ) في فترة ( مراهقة وطيش شباب ) أنه وقع في خطأ .. 
 ولأنه خطأ .. لم يستمر فيه .
 وحقيقةأنتِ لم تكوني بحاجة إلى أن يكون صادقاً معك في وصف الماضي ..
 لأن اصدق شيء في موقفه أنه : اختارك ( زوجة ) ولم يختر ولا واحدة من أولئك الفتيات اللاتي كان يراسلهنّ !
 وفعله هذا هو دليل صدقه وعلامة نضجه ووعيه .
 سيما وانك تقولين أنه ( خجول وحيي ويغضّ بصره ) .
 
 إذن عيشي الواقع ولا تعيشي ( المثالية ) أو تعيشي ( الوهم والأحلام ) .
 
 القاعدة الثانية هي قاعدة  : اليقين لا يزول بالشك !
 اليقين عندك : أن زوجك مؤدب وخجول ويغضّ بصره وحريص عليك .
 فلماذا لا تلتفتي إلى هذااليقين ؟!
 لماذا تنشغلي بالمجهول والوهم والأحلام ( القذرة ) كما وصفتيها ؟!
 من الخطأ أن نتجاهل اليقين وهو الشيء الجميل النّاصع  ..
 ثم نتجاوز ذلك إلى الأمور ( الوهمية القذرة ) !
 
 حين نفعل ذلك بالطبع .. مع الأيام سنجد أن حتى ما كان يظهر لنا من مودته وأدبه يختفي شيئا فشيئا .. لأنه لم يجد ما يسقيه وينمّيه منالاهتمام والرعاية والفخر به وتعزيزه .
 
 لذلك ..
 أنصحك ..
 أن تستمتعي باليقين ..
 بما يظهر لك من زوجك ..
 وتجنّبي أن تفتشي في اي شيء من أغراضه مهما كان السّبب .
 عيشي الواقع ولا تعيشي المجهول .
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 

15-07-2014

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4006

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني