أخاف أن أهتم بزوجي فيخونني أو أهمل فيتركني !

 

السؤال

لي ( 8 ) سنين متزوجه و حياتي ما فيها نظام ... زوجي ما يساعدني على تنظيم البيت ، وإن بادر في المساعدة أنا أهملت . أحياناً أفكّر انفصل ، لكن أخاف أهتم ويخونّي ، وأخاف أهمل ويتركني !! نفسيتي تعبانه بسبب أشياء صارت في الماضي ؛ كيف أنسى وأبدأ صفحة جديدة معه ؟!

19-02-2014

الإجابة

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يصلح لك في نفسك وزوجك وحياتك ويزرقك قرّة العين ..
 
 أخيّة . . 
 سعادتنا عموما وفي حياتنا الزوجية خصوصاً لا يمكن أن تصنعهاالظروف ، بل نصنعها نحن بأيدينا .. وحين ننتظر الظروف أن تتهيّأ لتصنع سعادتنا فإنه سيطول انتظارنا ، وربما يصيبنا الاحباط في منتصف الطريق !
 
 لذلك .. لا تنتظري السعادة أن تدخل بيتك .. لكن اصنعيها .
 تقولي ( أخاف أهتم ويخونّي ) !
 والسؤال هنا : في الصل أنت لماذا تهتمين ؟!
 هل تهتمين من أجله هو أو من أجل إسعاد نفسك ؟!
 هل تهتمين لأن طبعك وخلقك هو الحرص والاهتمام ..
 أو انك تربطين اخلاقك وتميّزك بتحسن الطرف الآخر ؟!
 
 الأخلاق ليست أخلاقاً حين نربطها بوجود شيء ما أو عدمه .. ينبغي عليك أن تهتمي لتستمتعي أنت أولاً .. تستمتعي باهتمامك .. تستمتعي بنظامك .. تستمتعي بكل ما تقومين به بغض النظر ساعدك زوجك أو لم يساعدك .. خانك أو لم يخنك .
 على أنه شيء جميل أن يتساعد الزوجان وأجمل أن يصون بعضهم البعض ولا يخون .
 لكن حين لا يساعدك .. فهو يتصرف بأخلاقه ..
 حين يخونك هو مسؤول عن خيانته وليس أنت ..
 حين يخون .. فهذا يعني أن الخيانة مشكلته هو وليست مشكلتك .
 نعم .. الخيانة الزوجية مؤثرة على الزوج أو الزوجة .. لكن ينبغي أن نتعامل معها في  حدود أنها مشكلة للطرف الخائن وهو بحاجة إلى من يساعده على ترك الخيانة وتصحيح خطأه .
 
 أخيّة . . 
 العيش في الماضي وتذكّر الماضي ابداً لن يجلب لك السعادة ، لكنه يجلب لك الألم .!
 الماضي شيء صار وانتهى .. يبقى دورك الآن ..
 دورك إمّأ أن تجترّي الماضي فتؤلمي نفسك ..
 أو أن تتعايشي مع الواقع وتستمتعي بالواقع كما هو دون التفكير أو النظر للماضي سيما وان الماضي لا يمكن محوه .. لكن الواقع يمكن استثماره .
 
 أنصحك ..
 أن تستمتعي بحياتك ..
 استمتعي بالاهتمام .. بالنظافة بالحب .. بالتنظيم بكل شيء تقومين به استمتعي به كمتعة ذاتية من غير أن تعلّقي الأمر بردّة فعل زوجك ..
 صحيح أن النفس مجبولة على حب أن تجد المقابل الحسن من الطرف الآخر .. لكن هذا الشعور ينبغي ضبطه بحيث لا يكون هو الذي يحدّد مسار حياتي أو اخلاقي .
 
 الأمر الآخر ..
 أن تُدركي أن مكاسب الاهتمام أفضل واجمل من مكاسب ( الإهمال ) ..
 حتى لو ن زوجك كما تقولين ( تخافين من خيانته ) يعني حتى لو وقع منه ذلك مع اهتمامك فأنت كاسبة ولست خاسرة ..  أنت كاسبة لجميل خلقك وحسن تبعّلك ونحو ذلك .
 بعكس الأمر لو كنت ( مهملة ) فإن الإهمال لا مكاسب فيه على أي حال .
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 
 

19-02-2014

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


3999

الإستشارات

869

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

429

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني