تائبة هل تخبر بما حدث
 
 
-
 311
  أ. منير بن فرحان الصالح
 4105
 
 
 
باختصار.. فتاة تابت إلى الله بعد الوقوع في الحرام و هي الآن مقبلة على الزواج برجل ملتزم... لا أحد يعرف بما حدث لها و لكن الخوف بعد الزواج من أن يكتشف زوجها هذا الأمر... فماذا تفعل؟
 2010-02-17
 
 

الأخت التائبة..

أسأل الله العظيم أن يقبل توبتك وأن يثبتك وأن يشرح صدرك للهدى والإيمان.
في لحظة ضعف بشرية يقع الإنسان في زلّة ربما تؤرق ليله ونهاره، وربما ضيقت صدره وحياته!!
ولكن الله جل وتعالى أرحم بعباده وإمائه من أن يعيشوا هذا الضيق والشقاء في حياتهم الدنيا!!
فشرع لهم التوبة والاستغفار والأوبة إليه، فمن تاب واستغفر وندم فرّج الله عنه ضيقه وكربه ويسّر له أمره وفرح به وأعطاه من فضله!!
ومن يأس وقنط وجزع زاد عليه ألمه وضنكه وضيقه فتموت روحه قبل أن يموت جسده!!
إن صدقت هذه الفتاة في توبتها وأنابت إلى الله وندمت واستغفرت، فإن عليها أن تقضي حياتها على طبيعتها، فإن تقدم لها خاطب ورأت فيه ما يدعوها إلى القبول به فلتقبل ولترضَ، ولكن لا ينبغي لها أن تخبره بما حصل منها، ولتستر على نفسها، وبقدر صدقها مع الله يستر الله عليها في مستقبل أيامها وحياتها.
المقصود أن لا تجعل هذه الفتاة على نفسها مدخلاً للهم واليأس والضيق ما دام أنها فزعة إلى ربها تائبة إليه.
والله تعالى يحب عباده التائبين ويعينهم بما يستر حالهم.

أسأل الله العظيم أن يثبتك على التوبة وأن يطهر قلبك وأن يستر عليك أمرك ويرضّيك بما أعطاك.

 

2010-02-17
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة
 
عدد القراءات : 4124
2010-05-21
عدد القراءات : 4373
2010-02-17
عدد القراءات : 7145
2010-07-14
عدد القراءات : 2952
2013-02-08
عدد القراءات : 6895
2010-04-14
 
 

زوجتك .. تركت أباها وأمها وأخاها ، وجاءت بين يديك .. فلتجد فيك رأفة الأب ، وحنان الأم ، ورفق الأخ . لتكون لك سكناً
أنوثة .. المرأة الحقيقية هي:التي تحب أن تتدفأ بحنان رجل أقوى منها، فتكون له مكملاً لا تابعاً،لا أقوى من شخصيته، ولا أدنى من كرامتها.
التعاون الإيماني بين الزوجين(قراءة للقرآن، صلاة ، صدقة) مشروع لنماء الودّ والألفة. وحظّ وافرمن بركة دعاء الحبيب صلى الله عليه وسلم لكما بالرحمة (رحم الله - رجلاً /امرأة - قام من الليل فصلّى ثم أيقظ زوجته فإن أبت نضح في وجهها الماء).
من السنن النبويّة لتنمية الحب بين الزوجين: صحبة الزوج لزوجته في السفر و الحضر قدر الإمكان. كان صلى الله عليه وسلم إذا كان الليل سار مع عائشة يتحدث إليها.
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تقبلون الصبيان فما نقبلهم ؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم:( أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة ). أيّها الآباء والأمهات: - احتضنوا أولادكم وقبّلوهم . - املؤوا مشاعرهم عطفا وحنانا . حتى لا يبحثوا عن الحب خلف الأسوار!

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
3741
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3955
الإستشارات
855
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
78
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
406
معرض الصور
84
الاخبار