أمارس العادة السرية .. واخشى أني فقدت عذريتي
 
 
المتفائلة
 2642
  أ. منير بن فرحان الصالح
 3961
 
 
 
يا دكتور مازن السلام عليكم انا فتاة كنت امارس العادة السرية منذ الصغر ولم اعرف ان هذي العادة مضرة تركتها ثم اعود وللان مستمرة عليلها انخطبت كثيرا خفت ان العادة فضت غشاء البكارة وارفض الخاطبين وانا تم عقدي على شاب وزواجي قريب ماذا افعل اسكت او اخبره قد فض غشاء البكارة من ادماني على هذي العادة . . . فما نصيحتكم جزاكم الله خيرا
 2011-09-29
 
 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . . .
 واسأل الله العظيم أن يطهر قلبك ويغفر ذنبك ويختر لك ما فيه قرّة عينك   .. .

 أخيّة . . .
 أجمل ما يكون في شخصية الانسان هو قدرته على نقد نفسه ،  وهمّته في إصلاح عيب نفسه .
 كون أنك كنت تمارسين العادة السرية من غير معرفة بمضرتها .. وقد علمت مضرتها بعد ذلك .. فذلك يعني أنه ينبغي عليك أن تجاهدي نفسك على  عدم الوقوع فيها .
 ومن يطمح إلى نتائج طيبة فعليه أن يسلك مقدمات صحيحة . .
 فكون أنك مستمرة على ممارسة العادة فهذا يعني استمرار الألم والشعور بعدم الاستقرار النفسي . .
 حتى لو لم يحصل أنك فقدت بكارتك بهذه الممارسة . .  لكن سيبقى الألم . . ما دام ان سبب الألم موجود .

 لذلك النصيحة لك . .
 أن تجتهدي في ترك هذه الممارسة . .
 وترك هذه الممارسة  أمر ( يسير ) لمن يريد أن يتركها ..
 لكن من يتمنّآ أن يتركها فالأمر سيكون عسيراً عليه ..
 لأن هناك فرقا بين ( الإرادة ) و ( الأمنية ) . .
 الإرادة تعني أن تتخذي خطوات عمليّة في  مواجهة هذه الممارسة ودواعيها . .
 فأنت أعرف ماهي الأسباب والشياء التي  تدفعك إلى  الممارسة ..
 بعد الاستعانة بالله والصدق مع الله . .  اقطعي هذه الأسباب .
 وتذكّري قول الله : " إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أُخذ منكم ويغفر لكم والله غفور رحيم " .

 أمّأ مسألة أنك فقدت البكراة أو لم تفقدي هذا لن يفيدك فيه إلاّ طبيبة مختصّة . .
 ابدئي حياتك بروح جديدة . .
 لا يلزم أن تخبري زوجك بما كنت تفعلين . .
 أكثري من الاستغفار . .
 وساعدي نفسك على أن تتخلّصي من هذه الممارسة . .

 والله يرعاك  ؛ ؛ ؛ ؛

2011-09-29
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 3229
2011-04-12
عدد القراءات : 3651
2010-05-06
عدد القراءات : 3799
2010-04-13
 
 

إلى الزوج الباحث عن السعادة في حياته الزوجية ؛ الطريق سهل وواضح . فقط أعطِ زوجتك: - الحب. - الاهتمام. - أشعرها بقناعتك بها. وتأكد أن الزوجة ستعطيك كل حياتها حباً وكرامة ؛ فقط ابدأ .
غضب الزوجة ردّة فعل قوية تجاه سلوكك. لاتفسّره على أنه هجوم على شخصك وفي نفس الوقت لا تتجاهل شكواها .
أحد الفلاسفة..صرخت عليه زوجته ثم رشته بالماء! فقال لها:ما أجملك ترعدين وتبرقين ثم تمطرين قالت إحداهنّ :لو هو زوجي .. كان هفّني بكفّ! ردّة فعلك تصنع الفارق.
كثرة الشكوى مع تعمّد التقليل من شأن الزوج أو دوره في أسرته يثير غضبه. أخبريه ماذا يضايقك واقترحي عليه حلاًّ.
من قام بالفرائض حقاً عشق النوافل صدقاً لذلك يقول الحق سبحانه في الحديث القدسي " وما يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه "

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
9060
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3904
الإستشارات
838
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
66
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
384
معرض الصور
84
الاخبار