والدة زوجي مريضة نفسيا .. كيف اتعامل معها ؟!

 

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اطلب حل لطريقه التعامل مع أم زوجي هي مريضه نفسيه ( الإكتئاب) وامراض نفسيه لا اعلمها انا اتجنبها ولا اكلمها ولااحب ان اسمع لها لان كلامها عن الناس غير صحيح تتكلم عني وتغتابني كثيرا عند الناس نصحتها عن الغيبه ولكنها لاتسمع. المشكله الحاليه ان زوجي قبل سنتين سافر مع امه امريكا طلبته ان ياخذني ولكنه رفض قال ماتنبسطي مع امي وأوعدك بسفريه مضت سنه وحان موعد السفر واجأله السنه الجايه قالي ضروفي ماتسمح وانا رضيت وعدني بسفر السنه الجديده رضيت وراعيت ظروفه عدت السنه وحان موعدالسفر فجأني انه امه تسافر معنا رفضت لسببين لان سافر قبل سنتين امريكا ورفض ياخذني والسبب الثاني اني لاارتاح لها ولا لكلامها وتصرفاتها لا تناسبني عصبيه تريد تصرفتنا واكلنا ولبسنا وروحتنا لاي مكان على كيفها تريد انا تتحكم بتصرفاتنا انا وزجي واولادي انا اسكت ولاارد عليها اذا قالت شي ماعجبني واسوي الي انا اريده لكنها تزعل وتصرخ بااعلى صوت وتكسر القزاز وترمي الاشياء بقوه على الارض والسبب لاننا لن ننفذ ماطلبته لحياتنا وتصرفاتنا ومرات تدعي المرض وزوجي يحن قلبه عليها وينفذ آوامرها وهي خاصه بحياتنا الزوجيه ليس لها علاقه فيها انا ازعل وابكي وتسبب مشكله بيني وبين زوجي صرت لاااحبها اشعر بالضيق اذا شفتها اضغط على اعصابي ومااتكلم واصدع صاداع خلفي من اخر الراس احيان واحيان من فوق بجانب الجبين ست سنوات منذ ان تزوجت وانا صابره على هذا الوضع . انا لاااريدها ان تسافر معنا ولكن زوجي رافض كلامي ويريدها ان تسافر معنا . سفرنا بعد غدالاثنين ماذا افعل . . وشكرا

10-09-2011

الإجابة

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . . .
 وأسأل الله العظيم أن يؤلّف بين قلوبكم ويصلح ما بينكم . .

 أخيّة . .
 بعض المشكلات التي تواجهنا في الحياة لا حلّ لنا معها إلاّ ( التعايش ) و ( التقبّل ) . .
 نحن نخطئ ونضغط على أنفسنا كثيراً حين نتوقع  أنه يمكن التخلّص نهائيّاً من بعض المشكلات ؟!
 
 هناك أمر لابد أن تدركيه .. ( الأم ) لا يمكن استبدالها !
 يعني لا يمكن بحال من الأحوال أن يستبدل زوجك ( أمه ) بـ ( أمّ ) أخرى تتصف بمواصفات ترضينها !
 مما يعني أنه لابد وأن تتعايشي مع  ( أمه ) بطريقة إيجابية .. لا بروح ( التأفف ) أو رغبة ( التخلّص ) منها !
 بهذه الروح لن تنتهي مشكلتك مع ( والدته ) . .
  ثقي تماماً أن ( الحل ) يبدأ من عندك لا من عندها . . !
 الحل كيف تتاقلمي وتتعاملي مع والدته بطريقة تقلل من نقاط التوتر بينك وبينها ، ويزيد من رصيد حبك ومكانتك عند زوجك ..

 تكبر الزوجة في عين زوجها حين يرى منها إكراماً وصبراً ( من غير  تافف )  على والدته .
 صدقيني  مهما كانت أمه ( على خطأ ) إلاّ انه لا يمكن أن يقول لأمه ( اخطأت ) يا أمي !
 والزوجة الحكيمة  هي التي لا تجعل زوجها في موقف ( الحكم ) بينها وبين ( والدته ) لأنه حينها فعلا  أنت لا تعينينه على الانصاف !
 الحكيمة هي التي تدعم في زوجها ( الموقف الحكيم ) . .  أن يكون حكيما  في موقفه بين زوجته وامه لا ( حكماً ) . .

 لذلك نصيحتي لك :
 - تقبّلي وجود امه في حياتكم على أنه شيء لا مفرّ منه .
 التأفّف ، والتركيز على سلوكياتها وطريقة تعاملها معك لن يحل المشكلة ..
 لكن تقبّليها بروح ( الحب ) .. تقبّليها على أنها فرصة ( استثماريّة ) لعمل صالح تحتسبين في أكرامها والصبر عليها الأجر من الله .
 صدقيني ستجدي متعة في التعامل معها . . ليس لأنها ( والدة ) زوجك .. وإنما متعة لأنك تتعاملين مع الله بكل بسمة تبتسمين  لها بها . .  وبكل كلمة طيبة .. بوكل غضّ طرف عن بعض  تصرفاتها . .
 استمتعي في القربة إلى الله . .

 - غيّري من طريقة تعاملك معها ..
 يعني تعاملي معها وهدفك أن ( تكسبيها ) وليس هدفك  أن ( تكتفيها ) . .
 وفرق بين ( الروحين ) في التعامل . .
 قدّمي لها هدية . .
 خاطبي عاطفتها . .  قولي لها ( عمتي  أنا أحبك ) أنا أرى فيك ( أمي الحنونة ) . .
 استشيرها في بعض أمورك وأمور زوجك وتربية أبنائك . .
 صدقيني  . . هي ايّام ستكون  ( صعبة ) نوعاً ما . .  لكن بعدها ستجدين أن ( والدة زوجك ) تتعامل معك بشكل أفضل .

 -   لا تشتكي ( أم ) زوجك غلى زوجك .. صدقيني هذا الأمر يضايقه ..
 لكن أشعريه باحترامك لها ، وإكرامك لها . .
 أشعريه بانك تعتبرينها مثل ( أمك ) . .
  بمثل هذا أنت تعينين زوجك على أن يكون ( حكيماً ) في التصرف مع مواقف والدته . .
 ستخففين عنه كثيرا من الضغط النفسي والذي قد  يشكل عنده نقطة تحوّل في  التعامل مع واقع ( أمه ) .

 - لا تعارضي أبداً رغباتها ولا طلباتها . .
 لكن تناقشي معها بهدوء .. ( ما رأيك يا عمتي لو كان كذا .. )  وهكذا تلطّفي معها بدون مواجهة أو معاندة أو كسر لكلامها ..
 هي كبيرة في السن وتعاني من أمراض نفسيّة . . مما يعني أنها تحتاج إلى عناية ومعاملة خاصّة . .

 تصبّري .. واحتسبي ..
 والتمسي  رحمات الله من خلال البرّ بها ومعونة زوجك على البر بها . .

 والله يرعاك ؛ ؛ ؛

10-09-2011

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


3976

الإستشارات

861

المقالات

34

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

424

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني