ضعيف عند النساء .. أنظر اليهن بجنون !

 

السؤال

مشكلتي اني رجل متدين ولكن عندي مشكله وهي : عند مشاهدة المرأة أخور وأنظر اليها بشراهة وإذا كان فيه فرصة كلمتها ويمكن لو تعرض عليّ - لاسمح الله - معاشرتها يمكن ان أنساق معها . . . آمل مساعدتي في حل هذه المشكله لأنها متعبتني جدا

19-03-2011

الإجابة

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 وأسأل الله العظيم أن يكفيك بحلاله عن حرامه وبفضله عمن سواه . .

 أخي الكريم . .
 أحيانا نعاني من بعض العادات السيئة والذنوبو المعاصي التي اعتدنا عليها ، ولننا نشعر في قرارة أنفسنا أنها معصية وذنب ، وفي نفس الوقت نحن لا نريد تركها . .  فتتصارع رغبتنا في المعصية وتأنيب الضمير  فينشأ من هذا الصراع ..  هروب من هذاالتأنيب إلى البحث عن ( الحل ) و ( السؤال ) ما هو الحل ؟!
 
 ولو سألتك أخي الكريم .. ما هو الحل ؟
 لعرفت الحل من تلقاء نفسك .
 لأن الحل هو ( ترك ) هذه المعصية لا أكثر من ذلك .
 لكن الشيطان  يزيّن لنا الأمر لنبرر الخطا لأنفسنا ونقول نحن بحثنا عن حل  . . !!
 وهذا إنما هو نوع من ( التخدير ) الشيطاني لعزيمة الانسان وإرادته .

 أخي الكريم ..
 إن الله قال وقوله ( الحق ) "  إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا  مما أُخذ منكم ويغفر لكم والله غفور رحيم " .
 الأهم في الحل هو ( الصدق مع الله )  . . .
 والله تعالى يعلم ( الصّادق ) من ( المراوغ ) من ( الهارب ) . .
 ولذلك الله وعد الصّادق بالمعونة والخير لاحظ " إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيراً مما أُخذ منكم " .
 لذلك اقول لك . .
 غذا أردت الحل فكل ما عليك أن تقرر ..
 نعم ( قرر ) أن تترك هذه المعصية . .
 والقرار يعني أن تبدأ خطوات ايجابيّة عمليّة :
 1 - أن تستشعر رقابة الله لك . فهو ينظر إليك  فلا تكن ممن قال الله فيهم : " يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيّتون ما لايرضى من القول " .
 فهل تحب أن يراك الله  وأنت تنظر إلى امرأة أجنبيّة لا تحل لك ؟!

 2 - دائما تذكّر أن لك زوجة وبنات واخوات . فهل يرضيك ان ينظر إليهن رجل غريب  يوتمنى لو أنه نال من شرفك وعرضك ؟!

 3 - تخلّص من القنوات الفضائية التي تعرض صور النساء أو المذيعات .
 4 - تخلّص من دخول المواقع أو الدردشات التي تثير الغريزة وتكرّس فيك الضعف .
 5 - أكثر من الصيام .
 6 - تعوّد على غض البصر .. فكلما نازعتك نفسك اجتهد في غض البصر وتغيير مكانك مباشرة .
 7 - لا تذهب إلى الأماكن التي يكثر فيها النساء كالأسواق ونحو ذلك . وإذا اضطررت للذهاب إلى هذه الأماكن فتخيّر غير أوقات الذروة ، ولا تذهب بمفردك .
 8 - دائما تذكّر أن دفع  المعصية قبل وقوعها أسهل من رفعها بعد حدوثها . والنظر المحرم قد يجرّك إلى ( الزنا ) والزنا يجرّك إلى غضب الله وقد يبتليك الله بالأمراض المزمنة والتي كان يمكن تلافيها من لحظة النظرة الأولى وكف البصر عن الحرام .
 9 - يا أخي تذكر ( مروؤتك )  فإن مروؤة الرجل الحر تمنعه من أن يؤذي أخته في الاسلام بنظرة أو بكلام .. بل مروؤة المسلم تدفعه إلى أن يكون  من اشد الناس غيرة ومحافظة على عرض أخواته المسلمات .

 لا أزال أكرر عليك . .
 الحل يعتمد على مقدار ما يقوم في القلب من الصّدق مع الله وتعظيم الله في القلب .
 واسأل نفسك ايّهم أحب في قلبك ( الله ) أم هذا النظر المحرم ؟!
 وتذكّر أن الذي ينتصر دائما هو ألعظم حباً في القلب . وأنت خبير نفسك .

 أكثر من الدعاء  وانطرح بين يدي الله بصدق واسأله بصدق أن يعينك .
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛

19-03-2011

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4003

الإستشارات

871

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

435

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني