أكره زوجي .. لأنه يؤخّر صلاة الفجر وهو عاطل !

 
  • المستشير : الحائرة
  • الرقم : 2030
  • المستشار : أ. منير بن فرحان الصالح
  • القسم : استشارات فقه الأسرة
  • عدد الزيارات : 6031

السؤال

السلام عليكم.زوجي يؤخر صلاة الفجر عن وقتها و أنا نفسيا لا أطيق هذا الأمر و كل صباح أبدأ يومي بالحزن و البكاء و الهم و التألم لحال زوجي و أحس في تلك اللحظة أني أكرهه ,هل أكون آثمة ان قاطعت زوجي أو عاملته بجفاء لهذا السبب أو ان طلبت الطلاق لأرتاح نفسيا علما أنني نصحته كثيرا,ثم ان زوجي لم يكن هكذا في بداية زواجنا بل كان يقبل مني اأن أوقظه للصلاة فكان يصلي الفجر مع الجماعة, زوجي لا يعينني على ديني ،لا يقرأ القرآن الا نادرا جدا أو لنقل من رمضان لرمضان.و مما يزيد الطين بلة أنني غير مرتاحة معه ماديا أيضا فهو عاطل عن العمل من 9 أشهر و من شهرين أنا التي أقرضه من مالي الخاص ليصرف على متطلباتنا معا من الأكل و الشرب أما غير هدا فأنا من يتكفل باحتياجاتي الخاصة مند بداية زواجنا من حوالي سنتين و ما يغضبني أنه رغم ما نحن فيه من أزمة مادية فهو مازال يقتني الجريدة يوميا وهي ميزانية كان من الأولى أن ينفقها على اجتياجاتنا الأهم.تعبت معه و منه, أفيدوني جزاكم الله خيرا

03-02-2011

الإجابة

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 وأسأل الله العظيم أن يهدي قلب زوجك ويديم بينكما حياة الودّ والرحمة . .
  وهنيئا لك أخيّة حرصك على الصلاة فإنها ( مخّ ) السعادة و ( الاطمئنان ) .

 أختي الكريمة . .
 إن الله يعلمنا في كتابه ان ( العاقبة ) بالبشرى والاطمئنان والاستقرار في ( التقوى ) .
 وذكر الله تعالى أن العاقبة للتقوى تعقيبا بعد قوله : " وامر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى " .
 فمن التقوى : المحافظة على الصلاة ، والصبر على أمر الأهل بها .
 ولاحظي أنه لم يقل ( واصبر ) وإنما قال ( واصطبر عليها ) يعني زيادة في الصبر والثبات والدوام .
 إذن إعانتك لزوجك على القيام لصلاة الفجر هي بالنسبة لك فرصة أن تثقّلي ميزان حسناتك بالنصح والتوجيه وتحبيب العبادة له سواء استجاب أو لم يستجب فإن أجرك محفوظ مكتوب متى ما كنت تحتسبين ايقاظك له .
 إذن ليس هناك شيئ تخسرينه . . بل بالعكس أنت رابحة ان استجاب ورابحة إن لم يستجب .
 وهنا أنصحك :
 - أن تعيني زوجك ابتداء على النوم المبكر  وعدم السّهر .
 - أن توقظيه للصلاة بطريقة هادئة تحفّزه للصلاة .. ( قم الله يناديك ) ( انتصر على الشيطان ولا تمنحه فرصة ليبول في أذنك  ) .. ( بشّر المشائين في الظّلم بالنور التام يوم القيامة ) سابق إلى مغفرة من ربك ورحمة .
  ( من صلّى الصبح فهو في ذمة الله )  وهكذا حفّزيه بمثل هذه الأمور التي ترفع من معنوياته .
 فإن غلبته عينه واستمر على نومه .. فأكثري له من الاستغفار  وذكّريه أن يصليها إذا استيقظ .
 أمّأ أن تتوتّري .. أو تهجريه .. أو تعامليه بجفاء فهذا لا يجدي شيئا . وأعتقد أنك تلاحظين أنك اذا هجرتيه وجافتيه فإن ذلك لا يعدّل في الأمر شيء .
 عامليه بالأخلاق الطيبة ..
 بالحب ..
 بالحرص ..
 أشعريه بحرصك وحبك . .
 وستقبّل منك . .
 فأحيانا ربما يكون عدم  قيامه للصلاة فقط من باب ( المعاندة ) لك .. ربما لأن اسلوبك كان خاطئا أو لجفوة بينك وبينه  على أنه لا ينبغي لعاقل أن يربط بين الأمرين فالصلاة ( حق الله ) .
 - اقتني بعض الأشرطة التي تتحدث عن عظمة الصلاة كشريط : لماذا لا تصلي للشيخ محمد حسين يعقوب .
 احرصي على انشاء مكتبة صغيرة في بيتك تحوي بعض الكتب المفيدة والأشرطة المؤثرة .
 - اقترحي على زوجك أن يقرأ معك كل ليلة قبل النوم جزءاً من القرآن فإن اعتذر فاطلبي منه فقط أن يستمع إليك ويصحّح لك تلاوتك ..
 ورغّبيه أن القرآن رحمة ، وشفاء الصّدور . وكل حرف  له به ( 10 ) حسنات  بعكس حروف ( الجريدة ) لا أجر في قراءتها ولا فضل .
 - اجعلي صوت القرآن صوتاً دائما في البيت عن طريق المذياع أو جهاز التسجيل أو نحوه .
 
 بالنسبة للعمل .. كلّمي زوجك أن يبحث لنفسه عن عمل . فإن قيمة الرجل عند نفسه وعند الاخرين فيما ينتجه من عمل وانجاز .
 خفّفي من صرفك على نفسك ، وايضا من اقراضك له . واعتذري له بطريقة لبقة .
 المقصود أن يستشعر أهمية أن يبحث عن عمل ولو بدخل يسير المهم أن يعمل .

 أكثري له ولنفسك من الدعاء مع الاستغفار ..
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛

03-02-2011

استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4006

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني