أرفض الخطاب .. أخاف أني فقدت عذريتي بسبب العادة السريّة
 
 
اليتيمه الحائره
 1230
  أ. منير بن فرحان الصالح
 4179
 
 
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ابداء بطرح مشكلتي وهي انني كنتمنذ المرحله المتوسطه امارس العاده السريه والان تركته ولكن متخوفه اناكون لست عذراء ليس لي ذنب عندما مارسته كنت صغيره ولم اجد من يدل على طريق الصح ويبعدني عن الطريق الخطا لاني ولدت يتيمه الاب وامي تزوجت وتركتني في منزل اهلها اعطت كل اهتماماتها باولادها من زوجها وانا عندما اطلب عنايته واهتمامها بي تقولي باني لاينقص شي المال موجود وطلاباتك متوفره تغيب بالايام لاتكلمني تكتفي بمحادثة اخوته وعندما اقول لها ذلك تقول اني اسالت خالتك وقالت انك بخير والله اني عشت طفوله معذبه وقاسيت انواع الحرمان من اهل والدي والداتي وغير التجريح بكلمات اني يتيمه ومشرده واهل امي دائم يعايرون بانهم تبنوني وكبروني واني ناكره الجميل الذي قدموا لي وكذلك امي لاتنادين غير الجاحده العاقه والان تقدم لي كثير من الخطاب ولكن اقابلهم برفض بسبب ممارسة العادة السريه منذ زمن وامي تصر على تزويج وانا ارفض ماذا افعل انا خايفه من الفضيحه لانهم لن يرحموني لو عرفوا خاصة عمي واخوالي ارشدوني الله يخليكم انا مو قادره انام من شدة التفكير والهموم التي تحاصرني من كل جهه والله تعبت نفسيتي خاصة بعد تهديد امي بانه لن تكلمني طيلة حياتي ان لم اتزوج انا لااريد ان اخسر امي لان مالي غيرها والله احب رغم بعده وجفاه لي بس هي كل حياتي وانا مالي احد اثق فيه اللله يخليكم ارشدوني الى الطريق الصحيح ماذا افعل علما بان لا استطيع مصارحة اي شخص بهذا الموضوع اعذروني على الاطاله سامحوني بس غصب عني والله
 2010-06-22
 
 

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يكون لك عوناً وظهيراً وان يقرّ عينك بما يسرّك ويرضي والدتك عنك .

 أخيّة . .
 اليتم . . . هو ( بوابة العظماء ) ..
 يكفيك أن تستشعري أن حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم نشأ يتيماً . . .
 فلا تنظري لليتم على أنه نقطة ضعف . .  بل هو نقطة انطلاقة .

 بنيّتي . .
 ما حصل منك من ممارسة العادة السريّة . . قد يكون أمراً طبيعيّاً فالشاب أو الفتاة في مثل هذا العمر تستهويه الغريزة والشهوة .
 الحمد لله .. ما دام أنك أدركت أن هذه الممارسة  قد تكون لها آثار محرجة ومقلقه  فأنت وقفت على بداية الطريق الصحيح .
 أمّا كونك أنك تشكّين أنك فقدتِ عذريّـك . فالمسألة لا تعدو أن تكون ( شكّاً ) واليقين أنك لا زلت عذراء .
 وإن اردت أن تتأكّدي أكثر فاعرضي نفسك على طبيبة مختصّة موثوقة  تخبرك بالأمر على واقعه .
 ثم يا أخيّة .. حتى ولو أن الأمر كما تقولين ( فقدتِ عذريّتك ) ..
 ما دام أنك كنت تجهلين الأمر وصدقت في عودتك وتوبتك إلى الله .. فثقي أن الله يحب التوّابين .
 فهل تظني بربّك أنه يفضح التائب ؟!
 ثقي بأن الله يسترك .. لا تقولي كيف . !
 فالذي خلقك من عدم قادر على كل شيء .. وهو الذي بيده الأمر كله .. " إنما قوله إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون " .
 فقط .. املئي قلبك  يقيناً بالله . وثقي بربّك .
 وتذكّري أن رضا الله في رضا ( الوالدة ) . وبقدر ما تسعين في رضاها وتحقيق رغبتها بقدر ما يكون لك السّتر والتوفيق من الله ...

 أسأل الله العظيم أن يوفقك ويسعدك .

2010-06-22
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 1628
2015-04-05
عدد القراءات : 3704
2010-05-04
عدد القراءات : 4142
2010-02-23
عدد القراءات : 4415
2013-03-04
عدد القراءات : 3983
2010-02-23
 
 

زوجة تشتكي تقصير زوجها في العلاقة الجنسيّة إمّا نفوراً أو فتوراً ، وتستحي أن تبوح له برغبتها . وأخرى صارحته ؛ لكنه يرفض أي محاولة للعلاج ويظن أن ذلك تهديدا لرجولته! ليس عيباً أن تطرق أبواب العلاج. فمن الرجولة أن تحرص على إعفاف شريكة حياتك.
إلى الزوج الباحث عن السعادة في حياته الزوجية ؛ الطريق سهل وواضح . فقط أعطِ زوجتك: - الحب. - الاهتمام. - أشعرها بقناعتك بها. وتأكد أن الزوجة ستعطيك كل حياتها حباً وكرامة ؛ فقط ابدأ .
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تقبلون الصبيان فما نقبلهم ؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم:( أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة ). أيّها الآباء والأمهات: - احتضنوا أولادكم وقبّلوهم . - املؤوا مشاعرهم عطفا وحنانا . حتى لا يبحثوا عن الحب خلف الأسوار!
(وجعل بينكم مودّة ورحمة) لأن الاختلاف شيء طبيعي بين الزوجين تبعاً لاختلاف نوعهما[ذكر وأنثى] فالقرآن يؤكّد على أهمية الانسجام بين [الشّعور والسلوك] في التعايش مع هذا الاختلاف.
من المذمّة ما تتمادح به بعض النساء من معرفتهنّ بخوافي الأمور المتعلقة بالزنا والأخدان والعلاقات واكتشاف الفواحش ، جاهلات أو متجاهلات أن النجاة في الغفلة وليس في التنبيش والتذاكي .

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
6188
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3916
الإستشارات
841
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
72
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
389
معرض الصور
84
الاخبار