أخاها يحادث فتاة
 
 
-
 117
  أ. منير بن فرحان الصالح
 4205
 
 
 
صديقتي تعيش معاناة صعبة وهي أنها اكتشفت أن أخاها يحادث فتاة في الهاتف وقد سمعت طرف حوارهما من سماعة أخرى لتفهم أنها علاقة قديمة وليس فقط معاكسات عابرة فهو يعرفها جيدا وأهلها وأخواتها وماذا يدور في بيتهم. طبعا عندما واجهته أنكر تماما, بعدها لاحظت انه لا يترك جواله عندنا أبدا كما انه يخرج طوال اليوم ويدعي انه مع أصدقاءه, مستواه الدراسي تعثر فهو في المستوى الأول الجامعي برغم أن عمره 23 سنه تقريبا...تقول: فتحت جهاز الكمبيوتر الخاص به فوجدت صورتين لفتاة سعودية على آخر ماكياج وتزين فعرفت أن هذه التي تعلق بها. والدها لم يقصر معه حريص على صلواته في المسجد, ومتابعته إلا انه تعب منه... تسال وتقول أتمنى الحل قريبا... لقد كانت هذه الذئبة تتابعه وتتصل عليه في كل وقت حتى بين أهله فيحادثها بصيغة المذكر بل اكتشفت صديقتي انه هو من استخرج لها جهاز الجوال وانه يشتري لها بطاقات سوا. إن مشكلتها عويصة ومؤلمة، البيت كله خيِّر وأنا اعرفهم كلهم خيِّرون والبيت فيه طاعة.. أتمنى أن تساعدني على حل مشكلتها.. بأسرع فرصة وجزاكم الله خيرا..
 2010-01-21
 
 

الأخت إيمان..
اللهم رد شباب المسلمين إليك ردا جميلا...
قضية تمرّد الابن على الأسرة وخروجه عن المألوف من بينهم هذا أمر لا يملكه الأب ولا الأم..
فإن هداية الأبناء وصلاحهم إنما هو منحة ربانية يمنحها الله تعالى من يشاء من عباده، وواجب الوالدين في هذا إنما هو المحافظة على أصل الفطرة وتحفيز هذه الفطرة للارتقاء والمصابرة على ذلك.
أما حين يكون الابن عاقا أو على غير جادّة أهل بيته من الصلاح والخير فالمفترض أن لا يشكل هذا الأمر عقدة في التعامل مع خطأ هذا الابن، أو التصرف مع خطأ هذا الابن من خلال هذه المكانة الاجتماعية للعائلة بين الناس.. إنما ينبغي معالجتها من خلال معرفة أسبابها وحل أسبابها ثم بتزكية النفوس وتربيتها بمداومة النصح والتوجيه الممزوج بالعاطفة والإشفاق والحرص والمحبة.
وهنا أيضا لا ينبغي أن ننظر إلى الطرف الآخر أنه هو الجاني بل الطرفين هما شريكين في هذه المشكلة فليس من العدل أن يقال أنها (ذئبة) وهو الحمل الوديع ولا عكس.
وهنا أوصي بأمور:
- إن كانت هذه الفتاة التي تعرف عليها مكافئة له وتناسبه فالأولى تزويجه منها سدّا لباب الإثم والفاحشة. والرسول صلى الله عليه وسلم قال: "ما رأي للمتحابين خير لهما من النكاح".
- عدم الإغراق في تتبع هذه العورة بالبحث والسؤال والشك، فإن هذا الأمر يفقد الثقة بين الابن وأبويه، بل ينبغي معاملة الابن في هذا الحال على نوع من الاحتياط والقرب منه قرباً أبويا يشعره بالأمان والارتياح وعدم الخوف أو القلق.
- إشغال هذا الشاب بما ينفعه بربطه بحلقة تحفيظ للقرآن أو ربطه بصحبة الأخيار وببعض المربين لمتابعته وتوجيهه.
- التذكير الدائم بأن مثل هذه الأفعال له عواقب عاجلة في أهل بيته فإن من يؤذي بنات الناس ويضايقهم فإن الله سيسلط على أهله من يضايقهم أو يؤذيهم سواء في أخواته أو زوجته أو بناته أو حتى في أحفاده!! فإن عاقبة هذا الذنب عاجلة مخزية.
ستر الله عيبكم، وطهّر سريرتكم وأصلح ظاهركم وباطنكم وهدى ضال المسلمين إلى درب الهدى والنور.

2010-01-21
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة
 
عدد القراءات : 8327
2011-01-24
عدد القراءات : 2876
2014-02-11
عدد القراءات : 2490
2013-09-07
عدد القراءات : 3896
2010-04-25
عدد القراءات : 2768
2013-09-17
 
 

(حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك). إذا كنتما في (العسل ) فمن الذوق أن لا يعجل بعضكم على بعض .
الخيانة الزوجيّة لذّة ساعة ، ومذلّة العمر !
الإدمان .. عار تسجن فيه أسرتك !
المرأة تسعى لإرضاء زوجها ؛ والرجل يعتبر محاولة التغيير تحديا لشخصيته فيقاوم . ما يجب أن تعرفه المرأة : أن الرجل يهمه أن يشعر بالقبول من المرأة ، إذا أحس بالقبول ارتاح كثيرا ولم تعد مسألة التغيير حساسة بالنسبة له
من السنن النبويّة لتنمية الحب بين الزوجين: صحبة الزوج لزوجته في السفر و الحضر قدر الإمكان. كان صلى الله عليه وسلم إذا كان الليل سار مع عائشة يتحدث إليها.

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
2187
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3947
الإستشارات
850
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
78
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
405
معرض الصور
84
الاخبار